ما هو التداول و ما هو الاستثمار و ما الفرق بينهما؟ - تداول و استثمار

الجديد

الخميس، 24 يناير 2019

ما هو التداول و ما هو الاستثمار و ما الفرق بينهما؟

ما هو التداول و ما هو الاستثمار و ما الفرق بينهما؟

الاستثمار و التداول هما طريقتان مختلفتان للغاية في محاولة الربح من الأسواق المالية، الهدف من الاستثمار هو بناء الثروة تدريجيا على مدى فترة طويلة من الزمن من خلال شراء مجموعة متنوعة من الأسهم او مجموعة من العملات الرقمية و غيرها للتخزين.
ما هو التداول و ما هو الاستثمار و ما الفرق بينهما؟
ما هو التداول و ما هو الاستثمار و ما الفرق بينهما؟

غالبًا ما يعزز المستثمرون أرباحهم من خلال مضاعفة أو إعادة استثمار الأرباح تدريجيا في أسهم او عملات رقمية أخرى اضافية، غالباً ما يتم الاحتفاظ بالاستثمارات اكثر من سنة، مع الاستفادة من الأرباح الموزعة لمدة سنوات أو حتى عقود في شكل اعادة الاستثمار بشكل متكرر خلال مدة زمنية كبيرة، في حين أن الأسواق تتقلب حتمًا ، فإن المستثمرين يبدؤون استثماراتهم من المرحلة الهبوطية القصوى، عادة ما يكون المستثمرون أكثر اهتمامًا بأساسيات الاسواق المالية.

من ناحية أخرى، ينطوي التداول على شراء وبيع الأسهم أو السلع أو أزواج العملات أو الأدوات الأخرى بشكل مكرر اكثر من الاستثمار، وبينما قد يكون المستثمرون راضين بعائدات سنوية تتراوح من 10 إلى 15٪، فقد يسعى المتداولون إلى عائد من الارباح بنسبة 10٪ كل شهر، تم توليد أرباح التداول من خلال الشراء بسعر أقل والبيع بسعر أعلى خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، والعكس صحيح أيضًا: أرباح التداول تتم عن طريق البيع بسعر أعلى والشراء بسعر منخفض لتحقيق الربح في الاسواق عند المراحل الهبوطية للأسعار، وحيث ينتظر المستثمرون الذين يشترون ويحتفظون بمراكز أقل ربحية ، يجب على المتداول ان يحقق أرباحا او يتفادى الخسارة بمساعدة الادوات الوقائية لايقاف الخسارة بشكل تلقائي، عند مستوى محدد مسبقًا خلال فترة زمنية محددة، غالبًا ما يستخدم المتداولون أدوات التحليل الفني، مثل المتوسطات المتحركة ومؤشرات التذبذب العشوائية، للعثور على نسبة ارباح اكبر من نسبة الخسارة، اي ان المتداول يعيش احاسيس مختلطة بين الربح و الخسارة، لكن يكون هدفه ان يجعل من نسبة الربح اليومية اكبر من نسبة الخسارة اليومية، و بالتالي يكون هناك ربح يومي من التداول، غالبا ما تكون النسبة صغيرة، لكن مع نهاية الشهر سيكون هناك ربح مقبول نسبيا.

غالبًا ما يختار المتداولون أسلوب التداول الخاص بهم استنادًا إلى عوامل تشمل: حجم رأس المال، مقدار الوقت الذي يمكن تخصيصه للتداول، مستوى الخبرة في التداول، و قوة الشخصية في تحمل المخاطر.

يسعى كل من المستثمر و المتداول إلى تحقيق الأرباح من خلال المشاركة في السوق بشكل عام، يسعى المستثمرون للحصول على عائدات أكبر على مدى فترة ممتدة من خلال الشراء و التخزين، و في المقابل يستفيد المتداول من كل من الحركات الصاعدة والهابطة في اسعار الاسواق المالية للدخول و الخروج من الصفقات خلال فترة زمنية قصيرة مع أخذ أرباح أصغر لكن بتكرارية.
في حين يمكن للمرء أن ينظر في أنشطته التجارية كاستثمار، فبالنسبة لي الفرق بين التداول و الاستثمار له علاقة بالوقت و الهدف، عندما تستثمر في شيء ما، فانت تتطلع الى تنمية اموالك بنسبة كبيرة، بعض الناس يستثمرون لفترة طويلة في صندوق التقاعد كمثال، بينما يستثمر آخرون لفترة قصيرة للوصول إلى هدف معين مثل شراء سيارة.